هناك العديد من الطرق التي يمكنك المشاركة بها كمستثمر فردي، بما في ذلك امتلاك عقار بشكل مباشر والمساهمة برأس المال في مشروع عقاري أو صندوق استثمار عقاري (REIT).
ولكل منهما مزاياه وعيوبه، وتحديداً عندما يتعلق الأمر بالسيطرة على العقار الاستثماري وفرص التنويع.
لا توجد طريقة واحدة صحيحة للاستثمار في العقارات، ولكن هناك عدة عوامل يجب مراعاتها عند اختيار فرصة استثمارية.
تمتلك صناديق الاستثمار العقاري العديد من أنواع العقارات التجارية، بما في ذلك مباني المكاتب والشقق السكنية والمستودعات والمستشفيات ومراكز التسوق والفنادق والغابات التجارية.
وتشارك بعض صناديق الاستثمار العقاري في تمويل العقارات.
الإمارات العربية المتحدة
أصدر مركز دبي المالي العالمي (مركز دبي المالي العالمي) تشريعاً خاصاً بصناديق الاستثمار العقاري في الإمارات العربية المتحدة من خلال إصدار قانون صناديق الاستثمار العقاري رقم 5 الذي دخل حيز التنفيذ في 6 أغسطس 2006.
وهذا القانون يقيد جميع هياكل صناديق الاستثمار العقاري “الحقيقية” التي يجب أن يكون مقرها داخل مركز دبي المالي العالمي.
أول ترخيص لصناديق الاستثمار العقاري التي سيتم إصدارها سيكون مدعومًا من بنك دبي الإسلامي بصندوق استثمار عقاري يحمل اسم “الإمارات ريت” برئاسة رجل الأعمال سيلفان فيوجو.
وتكمن المشكلة في أن صناديق الريت التي تتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً لها لا يمكنها الاستحواذ على أصول غير تابعة للمنطقة الحرة داخل إمارة دبي.
فالمنطقة الحرة الوحيدة المعتمدة اتحادياً داخل الإمارات العربية المتحدة هي مركز دبي المالي العالمي نفسه، وبالتالي فإن أي عقارات خارج هذه المنطقة يمكن لحاملي جوازات السفر الخليجية (الخليجية) فقط شراءها. ومع ذلك، ومن خلال التعاون مع السلطات المحلية، تمكنت شركة الإمارات ريت من إنشاء منصة تمكنها من شراء عقارات في أي مكان في دبي بشرط أن تكون نسبة الملكية المحلية في أسهمها 51% كحد أدنى.
وهذا يسمح للشركة بتنويع محفظتها بمزيج فعال من العقارات المدرة للإيرادات في المواقع الرئيسية في دبي.
الإمارات ريت هي أول صندوق استثمار عقاري متداول في الإمارات العربية المتحدة.
كما أنه أول صندوق استثمار عقاري مدرج في بورصة ناسداك دبي وأحد صناديق الاستثمار العقاري الخمسة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في العالم مع التركيز على الأصول المدرة للدخل.
تبلغ قيمة محفظة الإمارات ريت أكثر من 575.3 مليون دولار أمريكي وتتألف من سبعة عقارات تركز بشكل أساسي على المساحات التجارية والمكتبية اعتباراً من ديسمبر 2014.
وقد حققت الشركة نمواً كبيراً على مدى السنوات الأربع الماضية.
المملكة العربية السعودية
وقد أطلقت هيئة السوق المالية السعودية في يوليو 2006 لائحة تنظيمية لصناديق الاستثمار العقاري، وقد منعت اللائحة تداول الصناديق في سوق الأسهم، وألزمت جميع الصناديق بأن تكون مهيكلة من قبل شركات استثمار مرخصة من قبل هيئة السوق المالية السعودية مع وجود مطور عقاري وبعض الأشخاص الرئيسيين الآخرين.